TOP GUIDELINES OF تطوير العمل الإداري

Top Guidelines Of تطوير العمل الإداري

Top Guidelines Of تطوير العمل الإداري

Blog Article



التواصل ، مقدمة عنه ، ماهيته ، مفهومه ،أهدافه ، وظائفه والنظريات المفسرة له

إحصائيات “ميتا” حول التفاعل مع المحتوى وتطبيق السياسات

يتضمن تطوير الإدارة عادةً مزيجًا من التدريب الرسمي والندوات وورش العمل والخبرة العملية. يساعد هذا المديرين على اكتساب فهم أفضل لواجباتهم ومسؤولياتهم وكذلك كيفية تحفيز موظفيهم لمساعدتهم على الوصول إلى الأهداف المرجوة.

– تحديد المديرين التنفيذيين القادرين على التطوير والتدريب على المناصب العليا.

الانتظار لمدة طويلة حتى يتم إنجازها بسبب عدم التوزيع العادل لقوة العمل.

ولذلك، فإن مهارة التواصل الفعّال تعد من أهم المهارات التي يجب أن يتمتع بها أي مدير ناجح، وتتمثل هذه المهارة في قدرة المدير على التعبير عن أفكاره بوضوح واختيار الكلمات المناسبة لمخاطبة جمهوره، بالإضافة إلى قدرته على الاستماع بإنصات إلى مرؤوسيه وفهم احتياجاتهم ومشاعرهم.

يعرف التدريب الإداري بأنه "عملية منظمة مستمرة لتنمية مجالات واتجاهات الفرد أو المجموعة لتحسين الأداء وإكسابهم الخبرة المنظمة، وخلق الفرص المناسبة للتغيير في السلوك من خلال توسيع معرفتهم وصقل مهاراتهم وقدراتهم عن طريق التحفيز المستمر على تعلم واستخدام الأساليب الحديثة لتتفق مع طموحهم الشخصي، وذلك ضمن برنامج تخططه الإدارة مراعية فيه حاجاتهم وحاجات المنظمة وحاجات الدولة في المستقبل من الأعمال". 

التنظيم: تحديد الهيكل نور الإمارات التنظيمي للمنظمة وتوزيع الوظائف والمسؤوليات بين الأفراد.

· عدم الاهتمام بالبحث الميداني وخاصة في التجارب الإدارية المحلية. 

العمل الإداري هو عبارة عن مجموعة من الوظائف الإدارية المهمة، والتي يتم ممارستها عن طريق القائمين على هذه الأعمال، وكذلك الموظفين في كافة المنظمات والتي تعمل في مجالات متنوعة، سواء كانت اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية أو ثقافية، وهذه المهام تتضمن التخطيط والتوجيه، إلى جانب التنظيم والرقابة، وكذلك إعداد التقارير.

العمل على متابعة كل موظف والعمل على زيادة قدراته الخاصة التي تساعد في تطوير وإنجاز الأعمال.

إن تعدد وظائف الدولة وما صاحبه من تقدم هائل ونمو صناعي نور الإمارات سريع ، أدى ذلك إلى تشكيل عبء ثقيل على الجهاز الحكومي ، وبالتالي تسعى الدول على اختلاف مواقعها من درجة التطور إلى إيجاد وسائل كفيلة برفع مستوى أداء إداراتها حتى يمكن أن تكون في وضع يمكنها من مواجهة الحاجات الجديدة. 

حيث كان لهذه الحروب آثار سلبية على كفاءة وفعالية الجهاز الإداري، وبالتالي قامت الدول بتغيير واستحداث أساليب جديدة ، ونتيجة لهذا التغيير ظهر اختلال في التوازن بين القوى البشرية التي غالبا ما تقاوم التغيير وبين التكنولوجيا الحديثة التي تتطلب تغيرا وتبدلا في الهياكل والأنظمة والإجراءات وهو ما يسمى بالإصلاح والتطوير الإداري. 

وبالتالي، يصبحون أكثر قدرة على قيادة فرق العمل بكفاءة وتحقيق الأهداف المرجوة.

Report this page